إن الوقائع التى حدثت لى منذ فترة قصيرة
وكل الأحداث التى حدثت منذ ذهابى للصحراء وموت ملكة سبأ
يدفعنى الى القول أنى أمام موقف ليس من حلوله الأستسلام
لكن الموت أو الأستمرار
وفى كلا الحالتين الهدف واحد
وهو نشر الثورة بقوة فى قلوب الناس من أجل عدم فناء الجنس البشرى الذى يتم تحويله يوماً وراء يوم إلى قواعد بيانات فى ذاكرة الأجهزة حتى ليخيل لى أننا سوف نصل إلى مرحلة - وأخشى أن نكون قد وصلنا إليها - سوف يتحول من لا تعرفه أجهزة الذكاء الأصطناعى بأنه خارج عن القانون
لا أتحدث هنا عن فيلم ماتريكس لأننا ببساطة لن نصل إلى هذه المرحلة لأقتناعى أيضاً أن لا يمكن أن تتحكم الأجهزة تحكم تام فى الإنسان لكن ماذا عن من يتحكم فى هذه الأجهزة؟
هل سوف يتحكم فى البشرية؟
وأى إنسان متحكم فى البشرية تحول إلى إله والباقى عبيد
والعبودية أبداً لم تكن من صفات الإنسانية لذا كل ما أقوله أن رغم رفضى للهمجية
ربما تكون الهمجية السلاح الرادع لكل من يحاول تقنين البشرية
فى الثورة الحقيقية يموت الإنسان أو ينتصر
Post new comment