عندما ينصرف الجمهور
وتبقى وحدك على خشبة المسرح
ليتبقى عبق الذكرى ... فقط
الكل يرحل ومعهم أدائك
ليتبخر من ذاكرتهم بعد بضعة أيام أو ساعات
وأنت مازلت وحيداً أعلى خشبة المسرح
بعدما يرحل الجمهور
عندما تخفت الأضواء
وتبقى وحدك
لتعزف مقطوعتك الحزينة
التى لم يسمعها أحد من قبل
تتحدث عنك وعن الزمن
الذى لا تعلم من منكم قد خسر الأخر
من منكم قد قتل الأخر
عن الغد الذى سوف يتكرر فيه ما حدث منذ دقائق
ويتنهى بالذكرى المؤلمة
أن فى النهاية سوف يرحل الجمهور
وتبقى وحيداً على خشبة المسرح
مع أشباحك وظلامك
الذى من خلاله لا ترى أحد سواك
وحيد
تحاول إيجاد الكلمات بعدما أنتهت جميع الصلوات التى حفظتها
الشيطان وحده يعلم هذه الوحدة على خشبة مسرح مظلم
أنت وحدك تشعر بهذا الأحساس
بعدما يرحل الجمهور
يرحل الجميع وتبقى على المسرح تنهى مقطوعتك فى وسط التسقيف الحارو بعد لحظات لا تجد احدا لكن اعلم جيدا ان لحنك سيظل يدوى فى اذانهم الى الابد لقد احدثت التغيير فى عقولكم و هو عزاءك فى وحدتك و غدا سيوفد جمهور جديد اكبر من الذى اتى فى الامس و تستمر فى العزف
عندما تنزل من خشبة المسرح، تسير وسط المتفرجين المتزاحمين على الخروج تنزل الشارع معهم تسير مثلهم وسط الزحام، تنظر ورائك من حين لآخر وتتسائل هل ما قمت به على تلك الخشبة أصبح من الماضي هل تركته وخلاص هل صار جزء مني ولكنه يأخذ شكلاً جديداً المشكلة هي الوحدة التي تحتلني في الزحام
Post new comment