ضابط أحتياط إنسان خردة للبيع .... 3 سنين طاروا فى الهوا
نولد فى الصبح لنقتل عند موت الشمس
نحمل الرجاء فى داخلنا
ويموت الأمل كل يوم
نؤمن بالإنسان من أجل الإنسان
نؤمن بالإله الذى نراه فى وجه كل شحص
و الذى نقتله كل يوم
كان عند الله الدين هو الإنسان
الذى يخلق بيديه كل جديد
لترتسم الأبتسامة على وجه الله
ليؤمن أكثر بدينه الذى وضعه على الأرض
ومات الإنسان فى قلب الإنسان
وما تخلف منه أصبح كالتراب
تشتته عواصف الحياة
وفقد الله دينه
وألحد
لكنه مازال يؤمن بالأمل
بأن يظهر الإنسان مرة أخرى
ليعمر الأرض
قصيدة ااكتب ما شئت ولا تخجل هي للشاعر فاروق رويدة وكانت رداً على تفاهات الأمعة التفاه سلمان رشدي والذي قام بتأليف كتاب آيات شيطانية مشككاً فيه بالقرآن ومدعياً بأنه ليس منزلاً من الله عز وجل بل هو من صنع النبي محمد صلى الله عليه وسلم ماعذا الله وهي أكاذيب ملفقة ما انرل الله بها من سلطان فهذا الدعي سلمان رشدي هو كاتب روائي فاشل مغمور وكونه حاقد على الأسلام والكسلمين لأنه نصراني ألف هذا الكتاب وقد احتضنته الدول الغربيه الحاقدة على الإسلام والمسلمين لأنهم وجدوا ضالتهم في هذا الزنديق
اللى يصبر ينول
كما ترى هذا التعليق الذى يحتوى على القصيدة هو منذ 2006 الأن وبعد مرور عامان أحدهم يكشف السر عن القصيدة
أشكرك مرة أخرى
اكتب ما شئت ولا تخجل يا سلمـــــان في زمن الردة والبهتان اكتب ما شئت ولا تخجل فالكفر مباح .. يا سلمان ضع ألف صليب وصليب فوق القرآن وارجم آيات الله ومزقها في كل لسان لا تخش الله ولا تطلب صفح الرحمن فزمان الردة نعرفه زمن العصيان بلا غفران إن ضل القلب فلا تعجب أن يسكن فيه الشيطان لا تخش خيول أبي بكر أجهضها جبن الفرسان وبلال الصامت فوق المسجد أسكته سيف السجان أتراه يؤذن بين الناس بلا استئذان أتراه يرتل باسم الله ولا يخشى بطش الكهان فاكتب ما شئت ولا خجل.. فالكل مهان واكفر ما شئت ولا تسال فالكل جبان
فالأزهر يبكي أمجادا ويعيد حكا يا ما قد كان والكعبة تصرخ في صمت بين القضبان والشعب القابع في خوف ينتظر العفو من السلطان والناس تهرول في الطرقات ويطاردها عبث الفئران والبابا العالي يحرسه يطش الطغيان أيام الأنس وبهجتها والكأس الراقص والغلمان والمال الضائع في الحانات يسيل على أيدي الندمان فالباب العالي ماخور يسكنه السفلة والصبيان يحميه السارق والمأجور ويحكمه سرب الغربان جلاد يعبث بالأديان وأخر يمتهن الإنسان والكل يصلي للطغيان
هل تجرؤ أن تكسر يوما احد الصلبان ؟ أن تسخر يوما من عيسى أو تلقي مريم في النيران ما بين صليب ..وصليب أحرقت جميع الأديان فاكتب ما شئت ولا تخجل فالكل مهان
خبرني يوما.. حين تفيق من الهذيان
هل هذا حق الفنان ..؟ أن تشعل حقدك في الإنجيل وتغرس سمك في القران أن ترجم موسى أو عيسى أو تسجن مريم في القضبان أن يغدو المعبد والقداس وبيت الله مجالس لهو للرهبان أن يسكر عيسى في البارات ويرقص موسى للغلمان هل هذا حق الفنان أن تحرق دينا في الحانات لتبني مجدك بالبهتان أن تجعل ماء النهر سموما تسري في الأبدان ... لن يشرق ضوء من قلب لا يعرف طعم الأيمان لن يبقى شيء من قلم يسفك حرمات لإنسان فاكفر ما شئت ولا تخجل ميعادك آت يا سلمان دع باب المسجد يا زنديق قم واسكر بين الأوثان سيجيئك صوت أبي بكر ويصيح بخالد: قم واقطع راس الشيطان فمحمد باق ما بقيت دنيا الرحمن وسيعلو صوت الله... ولو كرهو في كل زمان .. ومكان
لا أعلم هل هذه القصيدة من تأليفك أم هى عمل لشخص أخر لكنها رائعة
يوجد بعض النقاط الواجب توضيحها
فى أول القصيدة تشير لأستنكارك من وضع الف صليب وصليب فوق القرأن وتمزيق أيات الله وتتسائل هل يستطيع أن يكسر الصلبان وأن يهين عيسى ومريم أم فقط هو قادر على إهانة القرأن
ثم فى أخر القصيدة تتسائل لماذا الحقد على الأنجيل والتشويه لعيسى ومريم .... أزاى وأنت فى الأول بتقول أنه مايقدرش؟
تغرس سمك فى القرأن .... أنت هتكفر القرأن الله يحميه ... أزاى واحد عادى يغرس سمه فى القرأن ويشوهو؟
بالنسبة لتعليقك ... من الواضح أنك مش عجبك اللى أنا كتبه .... أنت حر النصيحة الوحيدة التى أستطيع أن أقولها لك ... لا تقرأ ما كتب هنا
حضرتك مش مقتنع بالكلام أنت حر ... أنا مقتنع بالكلام أنا حر
فلنترك الخلق للخالق
أنا عارف ان الكلام اللى بكتبه بينقح أقوى على اى واحد متدين - بالتعريف المصرى للتدين - لأى دين من الأديان الثلاثة
بس أعمل ايه .... أنا تفكيرى كده وشايف ربنا كده ولا أستطيع أن أؤمن بالله غير بالصورة دية
وكما يقول الفيلسوف توما الأكوينى : على كل إنسان أن يخضع لضميره حتى إن كان ضميره خاطئاً
إذا كان لله أن يؤمن فبم غير الإنسان يؤمن!
حلو قوي
Post new comment